علاج الأرق وقلة النوم، 12 طريقة فعالة للتغلب على الأرق

علاج الأرق والنسيان

عندما يحل الأرق محل النوم الصحي يختل ميزان الجسم ويصبح الإنسان مشتت الذهن غير قادر علي التركيز، ومن هنا يبدأ رحلة البحث عن علاج الأرق والصفاء والهدوء.

وحتى نكون على دراية وقناعة بفاعلية علاج الأرق لابد أولا من الوقوف أمام عدة حقائق علمية حتى نتلافي عودة هذه الحالة المرهقة.

أسباب الأرق وقلة النوم

يتخذ الأرق أشكالا عدة، فقد يشكو المرء من أنه لا يغفو بسهولة، أو من أنه لا يستطيع أن يظل نائما فترة طويلة، أو من أنه يستيقظ دائما في الصباح الباكر قبل أن يستكمل نومه.

وتتنوع أسباب الأرق وقلة النوم فتشمل:

ــ الأسباب البدنية مثل عسر الهضم بعد وجبة دسمة، أو الإحساس بالألم بسبب مرض أو إصابة، أو الاستثارة والجوع بعد جهد عنيف.

ــ الأسباب النفسية مثل التوتر والقلق والاكتئاب والخوف.

ــ العوامل البيئية مثل ارتفاع حرارة الجو أو الرطوبة العالية أو البرد أو الضجيج أو شدة الإضاءة.

يسبب الإكثار من شرب القهوة والشاي، والإسراف في التدخين الأرق وقلة النوم.

كما قد تتأثر قدرة الإنسان علي النوم بسبب السفر نتيجة لتغيير المكان أو اختلاف المواقيت مما يؤثر علي ساعة الجسم البيولوجية، أي دورة النشاط والاسترخاء في الجسم علي مدار اليوم مع تعاقب النهار والليل.

هناك شخص من كل عشرة أشخاص يشكو من الأرق في سن البلوغ، بينما يشكو إثنان من كل خمسة كبار في السن من مصاعب في الاستمتاع بنوم مريح.

مراحل النوم الصحي

يتسلل النوم إلي الجسد فيحل به الاسترخاء والخدر، وتفتر الحواس، ويتحول العقل من اليقظة والانتباه إلي حالة ينفصل فيها المرء عن الواقع المحيط به ثم يغرق في عالم اللاوعي واللاشعور.

الطفل حديث الولادة يقضي ثلثي يومه نائما، وفي سن ستة أشهر ينام الطفل ما يقرب من اثنتي عشر ساعة، وعندما يبلغ الطفل ست سنوات يحتاج إلي تسع ساعات أو أكثر من النوم.

ويمر الإنسان أثناء النوم بمراحل عدة تبدأ بنعاس خفيف يكون فيه بين النائم واليقظان، ثم يغرق في النوم، ثم يزداد عمق النوم.

ويصاحب ذلك تغير النشاط الكهربي لخلايا المخ فتصبح موجاته أبطأ وأعمق، ثم تبدأ فترة الأحلام وتتحرك العينان حركات سريعة وهي مغلقة و تنشط موجات المخ الكهربية.

وتستمر تلك الفترة ما يقرب من 15 دقيقة، ثم يعود المرء إلي النوم  العميق الذي يخلو من الرؤيا.

وتتكرر فترة الأحلام كل 95 دقيقة أو أقل أو أكثر حسب طبيعة كل شخص، وقد تستمر فترة الأحلام 30 دقيقة في المرة الواحدة ليبلغ إجمالي الوقت الذي يحلم فيه الإنسان وهو نائم ما يقرب من ساعة ونصف.

في بعض الأحيان يعاني الإنسان من أنه لا يحصل علي قسط وافر من النوم خاصة عندما تتقدم به السن.

وتختلف أنماط النوم من شخص لآخر فتتباين الفترات التي يقضيها كل واحد في مراحل النوم المختلفة فيقضي البعض فترات أطول في نوم أعمق، ويغلب علي البعض الآخر فترات النوم الخفيف.

ينام الإنسان البالغ من 7 إلي 9 ساعات كل يوم، وعندما يتقدم بالمرء العمر يحتاج إلي ساعات نوم أقل، وقد لا يغفو لأكثر من 5 أو 6 ساعات كل ليلة.

فوائد النوم الصحي

لا تقتصر فائدة النوم علي إراحة الجسم، فمجرد الاسترخاء في السرير ساعات طويلة لا يغني عن النوم بالرغم من أن ذلك قد يسهم في استعادة بعض النشاط.

أما النوم فهو شيء مختلف، وهو يساعد علي تجديد نشاط خلايا المخ واستعادة صفاء الذهن، فأثناء النوم تجدد الخلايا العصبية مخزونها من الطاقة والمواد الكيميائية وتستريح من عناء العمل.

ولا يقتصر ذلك علي خلايا المخ بل يشمل أنسجة وأجهزة كثيرة في الجسم مثل الجلد والعينين والعضلات والأعصاب الطرفية المنتشرة في أنحاء البدن.

يعتقد بعض العلماء أن فترة الأحلام ضرورية في الأطفال لنضج خلايا المخ.

أما بالنسبة للكبار فأنها تسهم في تنظيم الأفكار، وتفريغ الشحنات الانفعالية، ونسيان الأحداث غير المرغوب، فيها وتذكر الخبرات المهمة بالنسبة للمرء.

ويلفت الباحثون النظر إلي أن الأرق وقلة النوم عند الأطفال قد تؤدي إلي إعاقة النمو وإلي التخلف الذهني.

أعراض الأرق

قد لا يعاني الشخص من أنه يأرق ذات ليلة إذا استطاع أن يعوض ما فاته من النوم في وقت لاحق، ولكن تكرار الأرق والافتقار إلي النوم المريح بصفة مستمرة يؤدي إلي أعراض كثيرة مثل الإرهاق وقلة الانتباه وزيادة القابلية للاستثارة والغضب.

كما يزداد التوتر العضلي ويشعر المرء بصداع، ويحس بخفقان في القلب، وتنخفض مقاومة الجسم للأمراض، ويصبح أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم وتقرح المعدة.

أما الحرمان التام من النوم فيؤدي إلي الهذيان والهلاوس الانهيار العصبي.

نصائح علاج الأرق وقلة النوم

هناك بعض النصائح التي تفيد في علاج الأرق وجلب نوم مريح، باتباعها يمكن الوصول لحل، وعامة يتطلب علاج الأرق معالجة الأسباب المؤدية إليه والتخلص منها قدر المستطاع.

ــ تجنب الإكثار من النوم أثناء النهار.

ــ الذهاب إلي الفراش في نفس الميعاد كل ليلة.

ــ جعل غرفة النوم مكانا مريحا خاليا من الضوضاء والاحتفاظ بدرجة حرارة مناسبة داخل الغرفة.

ــ اختيار ملابس مريحة للنوم من الألياف الطبيعية.

ــ من أهم فوائد الزعفران العمل على الاسترخاء وعلاج الأرق بشكل طبيعي جدا، داوم على تناول الزعفران فهو فعال جدا في علاج الأرق.

ــ تجنب الإكثار من التدخين والشاي والقهوة والوجبات الدسمة مدة ساعتين على الأقل قبل النوم.

ــ تناول وجبة خفيفة من المواد النشوية والبقوليات أو الزبادي والبيض المسلوق وبعض أنواع الفاكهة مثل الموز.

ــ القيام أثناء النهار ببعض المجهود البدني أو النشاط الرياضي مع تجنب الجهد الحاد والاستثارة الشديدة قبيل النوم.

ــ اجتناب المناقشات واستعراض الهموم والمشاكل في الفراش.

ــ أخذ حمام دافئ مع استرخاء الذهن عندما يقترب ميعاد النوم.

ــ شرب كوب من اللبن الدافئ أو بعض المشروبات من خلاصات الأعشاب مثل الكاموميل والينسون والكراوية والتليو واللافندر.

ــ الاستلقاء في السرير في وضع مريح وتجنب التوتر العضلي.

ــ هناك قائمة مهمة من الأطعمة في الطب البديل تساعد على النوم وعلاج الأرق بسهولة يمكنك تتبع أهمها من خلال هذه الروابط:

ــ أخيرا، إن الإيحاء إلي النفس بأن النوم شيء سهل ويسير المنال.

كل ما سبق من نصائح فعالة جدا في علاج الأرق والنوم الصحي بدون متاعب فلا تستهينوا بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *