أمراض عضوية تصيب الرجال بالضعف وطرق علاجها

العديد من الرجال يعانون من بعض الأمراض العضوية التي تؤثر سلبا على علاقتهم بالطرف الآخر (الزوجة)، وتسبب الضعف.

عادة ما تبدأ أعراض هذه الأمراض على شكل آلام بسيطة لا يهتم بها معظم الرجال ولكنها تتفاقم مع الوقت وتسبب مشاكل كبيرة قد تصل في بعض الأحيان إلى العقم.

يروي أحد الأطباء أن رجل متزوج عمره 25 عاماً جاء إليه مظهراً سكوته إلى أن حدثه بأنه لا يمارس العلاقة الحميمة مع زوجته إلا مرة واحدة فقط في الشهر.

وكان التشخيص ضعفا جنسيا سببه قلة الرغبة. والواقع الذي لابد أن نعرفه بأن الضعف له أسباب نفسية وأخرى عضوية.

نستعرض هنا بعض الأمراض وأعراضها وطرق علاجها، فإذا شعرت بهذه الأعراض لا تتردد في زيارة الطبيب.

التهاب البربخ الميكروبي

يشعر المريض بألم في الكيس، ويبدأ الورم، ثم يزداد، ويزداد معه الألم، ويحدث ارتفاع في درجة الحرارة، مع رغبة في القيء، مع فقدان الشهية.

وقد يتكرر هذا الالتهاب في البربخ في نفس الشخص أكثر من مرة وفي هذه الحالة يجب أن نبحث عن مصدر ذلك.

وغالبا ما يكون هناك التهاب ميكروبي في البروستاتا وإذا تم معالجة هذه البؤرة فإن التهاب البربخ لن يتكرر، وقد يحدث التهاب البربخ عقب الإصابة بمرض السيلان.

والعلاج لابد أن يكون مكثفاً وسريعاً مع الراحة التامة بالفراش، وأخذ المضادات الحيوية المناسبة

وفي بعض الحالات يؤدي الالتهاب المتكرر بالبربخ إلي العقم، وذلك من خلال تكوين أنسجة ليفية بدلا من أنسجة البربخ، وانسداد مجري البربخ.

مما يمنع مرور الحيوانات المنوية إلي الحبل المنوي، وبالتالي يصبح السائل المنوي سائلا فقط بلا حيوانات، مما يؤدي إلي العقم.

التواء الخصية

يحدث هذا الالتواء في أشخاص لديهم الخصية مدلاة في الكيس ومعلقة بحبل منوي طويل، فإذا ما حدثت حركة سريعة فإنه ربما تلتف الخصية حول نفسها.

مما ينتج عنه انسداد في الأوعية الدموية الداخلية إليها، والخارجية منها، فيحدث الورم الشديد، بطريقة مفاجئة قد تستغرق دقائق معدودة، ويصبح لدينا ورم شديد قد يتشابه مع التهاب الخصية الفيروسية، والتهاب البربخ الميكروبي.

ولكي نفرق بينهما، فإنه في حالة رفع الخصية إلي أعلي في حالة الالتواء، فإن الألم يزداد أما في حالة التهاب الخصية أو التهاب البربخ فإن رفع الخصية إلي أعلي يقلل الألم.

وتحتاج حالة الالتواء هذه لتدخل جراحي سريع لإعادة الخصية إلي الوضع السليم، ثم تثبيتها حتى لا يتكرر ذلك، لأن استمرار الالتواء أكثر من ساعة يؤدي إلي موت الخلايا في الخصية لانقطاع الدم والأوكسجين عن الأنسجة.

ولابد بعد حدوث هذه الغرغرينة من استئصال الخصية جراحياً.

التهاب الحبل المنوي الحاد

في بعض المناطق التي ينتشر فيها داء الفيل، نجد أن الحبل المنوي قد يصاب بهذا الداء، فتصبح مكوناته وكأنها كتلة واحدة وهذه حالة هادئة لا تسبب ألما إلا إذا حدث فوق ذلك التهاب ميكروبي سبحي.

مما يؤدي إلي التهاب حاد وألم وتورم شديد، ويكون الجلد فوقها ملتهباً ومتورماً ولذا يجب علاج الميكروب السبحي وطفيل داء الفيل.

الفتق المختنق داخل كيس الصفن

في هذه الحالة يذكر المريض أنه سبق وعاني من فتق يزداد مع الكحة والحزق وفجأة أصبح هذا الورم مؤلما وكبيراً، ولا يمكن إرجاعه إلي الداخل مع النوم علي الظهر.

وتكون مكونات هذا الورم عبارة عن أمعاء أو مكونات من داخل البطن وهنا لابد من التدخل الجراحي.

وسائل أخرى للعلاج

  1. الحقن الموضعي

وعن أسلوب العلاج يقول الطبيب: لدينا أسلوب آخر تم الأخذ به وهو الحقن الموضعي للعضو الذكري عن طريق مواد معينة تحقن في العضو فتعمل علي توسيع الشرايين، ومن ثم حدوث الانتصاب، وهذه النوعية تأتي نتيجة في المرضي أصحاب العلة النفسية.

2. جهاز الدوبلر

أما أصحاب أو ذوو العلة العضوية ومصابون بالضعف فنقوم بعمل اختيار كفاءة الشرايين باستخدام جهاز الدوبلر أو الدوبلكس.

وأخيراً ظهر جهاز قياس كفاءة أوردة العضو ثم قياس الانتصاب أثناء النوم، وهذا يستخدم عندما تفشل كل الاختبارات السابقة حتى نصل إلي العلاج اللازم للضعف.

المهم أثناء هذه الاختبارات أن نفرق بين أسباب حدوث الضعف النفسي والعضوي حتى نصل إلي التشخيص المناسب.

وحدد الأطباء ثلاثة أنواع للعلاج وهي العلاج الدوائي والحقن الموضعي أو العلاج الجراحي مضيفا أنه حدث تطور هائل في العلاج الدوائي باكتشاف الفياجرا.

3. التدخل الجراحي

التدخل الجراحي لعلاج الضعف يكون في الحالات التي لا تستجيب للعلاج الدوائي أو الحقن الموضعي وهي تمثل حوالي 10٪ من إجمالي حالات الضعف بين الرجال.

ويتم ذلك عن طريق الجراحة الميكروسكوبية.

وفيها يتم توصيل شريان دموي من جوار البطن بأحد شرايين العضو التناسلي للرجل، حيث يقوم هذا الشريان بضخ دم جديد للعضو الذكري بدلا من الشرايين الضيقة أو المسدودة، والتي تعد مسئولة عن الضعف ضمن غيرها من الأسباب.

ثم التدخل الجراحي الآخر الذي يتم عن طريق الأجهزة التعويضية بداخل العضو الذكري الذي تكون أنسجته متليفة بالرغم من تدفق الدم فيها.

4. التدخل الجراحي آخر الحلول

في حين يرفض بعض الأطباء التدخل الجراحي لعلاج حدوث الضعف، معللين ذلك بأن الجراحة تعد طريقة واحدة ولا رجعة فيها بعد أن أجريت.

ونحن ندرك جيداً الأخطاء الجراحية التي تحدث في هذا المجال ولها نسب معروفة بالإضافة إلي أن هناك بعض المرضي

من ذوي الضعف، لا يجوز التدخل الجراحي معهم إطلاقا وهم مرضي السكر ومرضي تصلب الشرايين وكبار السن.

كما أن الجراحة تسبب التهابا في العضو يؤدي إلي إزالة الجهاز الموضوع، ثم حدوث قطع وتهتك في قناة مجري البول وأن أي فشل في الجراحة يعني الفشل التام في علاج الضعف.

ويؤكد الأطباء أن هناك أملاً جديداً في علاج معظم حالات الضعف عن طريق العلاج الدوائي وخصوصاً بعد ظهور علاج أو عقار سيالس الذي يعد أقوى بكثير من الفياجرا وليس له مضاعفات الفياجرا.