ألم الصدر العصبي وطرق علاجه، ما هو الجديد في تشخيص وعلاج أمراض القلب؟

الشكوى من آلام في الصدر شائعة والذين يعانون منها يشكلون أكثر من نصف المترددين علي عيادات القلب.

وكلهم يأتي بقلب واجف وهلع شديد متوهمين أنها الذبحة الصدرية.

في الوقت الذي لا يعانون من أي مرض عضوي وشكواهم كلها مصدرها الجهاز العصبي وآلامهم تصدر عن عضلات الصدر وليس عضلة القلب.

سنتحدث في هذه المقالة عن الآتي:

ما هي الذبحة الصدرية؟

الجديد في تشخيص وعلاج أمراض القلب.

ما هي الذبحة الصدرية؟

وبادئ ذي بدء فإن ألام الذبحة الصدرية تتميز أساسا بعدة صفات يتعين علي الطبيب المعالج أولا أن يقوم بتحليلها والتأكد منها قبل أن يلقي بهذا التشخيص.

وذلك أن آلام الذبحة يصفها المريض عادة بأنها ضغط مستمر أو تمزيق أو تقطيع أو تحزيم يقع في منتصف الصدر أو فم المعدة.

ويمتد غالبا إلي الكتف اليسرى أو الكتفين والذراع اليسرى أو الذراعين والرقبة والحلق.

ومن هنا تعبير الذبحة وكذلك لوح الكتف الأيسر ومنتصف الظهر.

وتأتي الآلام غالبا عقب مجهود أو انفعال أو أكلة دسمة وتنتهي بانتهاء المؤثر أو باستحلاب قرص النيتروجلسرين.

وقد يصحبها عرق غزير وعادة لا تتجاوز النوبة دقائق معدودة وإذا طالت عن ال15 دقيقة فيجب التأكد من أنها ليست جلطة وانسدادا كاملا.

ذلك هو الوصف الكلاسيكي لآلام الذبحة، أما ألم الصدر العصبي والذي يشكل من يعانون منه نسبة لا يستعان بها من المرضي الواهمين والمتوهمين بإصابتهم بأمراض القلب.

فيقع غالبا أسفل الثدي الأيسر أو أعلاه ويتميز بأنه ألم متقطع كوخز الإبر (وليس ألما ضاغطا أو مستمرا) ولا يكون بالضرورة في أعقاب مجهود.

وإنما يأتي غالبا من الانفعالات ويكون مصحوبا عادة بصعوبة شديدة في استكمال النفس العميق.

وهي حالة من التنهيد المستمر هي المصدر الأساسي لكل المتاعب.

إذ أن هذه الطريقة غير الطبيعية في التنفس ترهق عضلات الصدر.

كما أن التنهيد العميق يصحبه إحساس بالدوخة وتنميل الأطراف (نتيجة انخفاض مستوي ثاني أكسيد الكربون في الدم وبالتالي تقلص الشرايين المؤدية للمخ والجهاز العصبي).

كما قد يعاني المريض من خفقان بالقلب مما يضاعف إحساسه وتوهم بأنه مريض بالقلب فعلا (وينتج هذا عن ازدياد قلوية الدم وانخفاض نسبة البوتاسيوم).

وفي الحالات القصوى قد يصاب المريض بتشنج في عضلات اليدين أو الإغماء الكامل (نتيجة انخفاض الكالسيوم المتأين عقب ازدياد القلوية).

والمشكلة الأساسية في علاج هؤلاء المرضي أنه يصعب إقناعهم ويتنقل هؤلاء المرضي ما بين طبيب وآخر حاملين عشرات الروشتات.

والعلاج يتمثل في المناقشة الهادئة مع المريض بعد التأكد من عدم وجود أي أساس عضوي لشكواه ومحاولة إحداث نفس الأعراض عن طريق التنهيد المتعمد.

كما أن هذه الآلام غالبا ما تنتهي بحقنة موضعية لمخدر عادي تحت الجلد في منقطة الألم.

الجديد في تشخيص وعلاج أمراض القلب:

يقول أحد كبار الأطباء أنه أثناء جولته العلمية في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الشهور الثلاثة قام بزيارة أكبر المراكز الطبية المتخصصة في علاج أمراض القلب في العالم.

فلاحظ تطورا سريعا في وسائل التشخيص والعلاج لأمراض القلب.

وسوف يتحدث هذا الطبيب عن بعض الاكتشافات والانجازات الجديدة في علاج بعض هذه الأمراض.

تطوير البالونة:
أولا: علاج مرض ضيق الشريان التاجي بواسطة جهاز (ستانت) فلقد تطور علاج قصور الدورة التاجية في السنوات الأخيرة تطورا سريعا.

والسبب هو بدء ظهور هذا المرض في سن مبكرة في الثلاثينيات والأربعينيات بعد أن كان ظهوره قاصرا علي سن الخمسين فما فوق.

وقد شمل هذا التطور ظهور عقاقير جديدة أهمها مضادات الكالسيوم واستخدام مواد مذيبة للجلطة مثل الاستروبتو كينيز ثم استخدام القسطرة لتحديد موضع الضيق في الشريان التاجي ومحاولة توسيعه بواسطة أنواع مختلفة من البالونات.

وقد لوحظت أن التوسيع بالبالونة عملية لا يستفيد منها المريض إلا لوقت قصير يصل من بضعة أسابيع إلي بضعة شهور أقصاها 8-10 شهور بعدها يحتاج المريض إلي إعادة توسيع بالبالونة مرة أخري.

1 تعليق

  1. زكية العبدي

    مارس 20, 2018 الساعه 11:15 م

    سلام عليكم دكتور عي مشكيل هذي رابع خطرة كتجيني شحفة صعيبة بزااااف فحلقي وصدري من داخل كنفيق من نعاس مخلوعة بزاااااااف كنشرب الماء بحال الا مكنشرب والو هذي يومين وانا فايقا بلا نعاس شحفة مكتخلينيش نعس عطاني طبيب ندير تحليلة للغدة الدرقية

شارك بتعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *