كل شىء عن الدورة الشهرية والطمث وأسباب تأخرها !

الدورة الشهرية والطمث

الدروة الشهرية والطمث يبدأ في كل شهر بالنزف الطبيعى، وفي منتصف الدورة الشهرية تحدث الإباضة، وإن لم تصل البويضة إلى الرحم تصاب أغشيته بالتحلل ويفرز الدم من جديد لتبدأ الدورة الشهرية والطمث من جديد وهكذا .

وغشاء الرحم تظهر عليه تبدلات ذات صلة وثيقة بنشوء البويضة وتكونها، وخلال تقدم البويضة إلى الرحم عن طريق أنبوب فالوب يعمل غشاء الرحم علي إعداد ذاته لاستقبالها وتثبيتها في مكانها .

وما لم تخصب البويضة خلال عبورها في أنبوب فالوب فإنها تموت قبل بلوغها الرحم لهذا تكون العملية فاقدة النتيجة ويبدأ الرحم في الانقباض فيحذف الغشاء والمتبقيات لتمر من عنق الرحم ومن العضو حتي بعده .

ويكون لون المتبقيات أحمر ضاربا إلي البني، وتمتزج به مادة مخاطية وهو بالطبع الدفق الحيضي الطبيعى, أي العادة أو الدورة الشهرية .

ولا تكون كمية الدم النازف كبيرة في الحالات الطبيعية، ويستمر الحيض بين 3 و 5 أيام، وقد تزيد علي خمسة في بعض الحالات كما يكون غزيرا في اليوم الأول والثاني ثم يخف تدريجيا، ولا يستبعد أحيانا ظهور بقع ونقط من الدم في أثناء الدورة .

والدورة الشهرية والطمث يبدأ مع البلوغ، أى في سن الثانية عشرة أو بعدها تقريبا، وتسمي الطمث أول الأمر، ولا يخلو هذا من استثناءات فقد يصيب الطمث فتاة في التاسعة من عمرها وقد يصيب غيرها وهي بعد في السنة الثامنة من عمرها، وهذه كما قلنا حالات استثنائية موجودة .

أسباب تأخر الدورة الشهرية والطمث

قد تتأخر الدورة الشهرية والطمث إلي ما بعد الرابعة عشرة لدى بعض الفتيات، وهنا يلزم أهل الفتاة باستشارة الطبيب فقد يكون سبب التأخر خللا في الهرمونات أو انعدام توازن أو نقصا ما، ويجب العمل علي تلافي الخلل بالأساليب الطبية العلمية حتى لا تقع مشكلات مستقبلية .

وثمة سبب آخر من أسباب تأخر الدورة الشهرية لدى الفتاة وهو انسداد مدخل العضو بالغشاء الطبيعي الخالي من الثقوب أو الفتحات الطبيعية مما يمنع الدفق الحيضي الشهرى من الخروج ويسبب التهابات خطرة وتبدلات مزمنة في الرحم وأنبوبي فالوب .

ومتي كان غشاء البكارة صحيحا (بمنفذ صغير طبيعي) فعلي الفتاة أن تستعين بالفوط الصحية الممتصة للسائل، وعليها أن تستبدلها مرارا في كل يوم حسب كمية الدفق، أما المرأة غير البكر فيمكنها أيضا استعمال المصد أو الحشوة تضعها في قناة العضو، ويجب أن تغسل الأعضاء جيدا كل يوم .

والدورة الشهرية معدلها الطبيعي 28 يوما فى المتوسط، إلا أن الزيادة أو النقصان في أول سنتين يعتبر أمرا طبيعيا وعادي، فالدورة تنظم نفسها تلقائيا فيما بعد .

مثال (امرأة تكون دورتها 26 يوما فتطول الأيام فجأة لتصبح 34 أو 35 يوما أو تقصر لتصبح 20 أو 21 يوما) هذا كله لا تنجم عنه المضاعفات ولا يدعو إلي الخوف أوالقلق .

ويجب أن نعرف بأن الدورة الشهرية وعملية الطمث ليست عملية لتنقية الجسم من دم فاسد كما قد يتبادر إلي الأذهان أو كما يقال فى بعض الثقافات .

ولكنها عملية طبيعية آلية يقوم بها الجسم، وما يقال عن التلوث خلال الحيض لا أساس له من الصحة ولم يثبته العلم بعد .

والحيض والطمث قد يثير خوف الفتاة الصغيرة غير المستعدة له أو من ليست لها دراية أو ثقافة بما ينتظرها من تغير طبيعي، وعلي الأم فى هذه الحالة أن تطمئنها حتى لا يتحول خوف الصغيرة إلي شعور بالاشمئزاز شديد قد يتطور إلي عقدة نفسية .

نعم يجب إعداد الفتاة إعدادا نفسيا لاستقبال الدورة الشهرية، كما يجب إعداد السيدة بعد الأربعين إعدادا نفسيا لمفارقتها وانقطاعها متي وصلت لسن اليأس .

ويجب العلم بأن سن اليأس التى ترهبها النساء ظنا أنها النذير بزوال الرغبة غير صحيح على الإطلاق، بل أن الرغبة تزداد عمقا وقوة .

شارك بتعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *